رفاقه وأصدقاؤه يستعيدون مسيرته افتتاح مركز الشهيد عبد اللطيف سعد الثقافي في معركة

حسين سعد
صور :
عاد طيف الشهيد عبد اللطيف سعد الى بلدة معركة الصورية بعد تسعة وعشرين عاماً على استشهاده عبر إطلاق مركز عبد اللطيف سعد الثقافي من داخل منزله «المدفون» في احدى غرفه.
واستعاد رفاق واصدقاء سعد واتحاد الشباب الديموقراطي اللبناني خلال افتتاح مركز الجمعية بمشاركة ومنتدى صور الثقافي وجمعية التضامن الثقافية الرياضية وجمعية الامل في «معركة» المزايا النضالية والانسانية والتربوية للراحل بحضور عدد من رؤساء البلديات وحشد من القيادات الحزبية اللبنانية والفلسطينية وممثلين عن الجمعيات الثقافية والاجتماعية.
بعد ترحيب شادية عبدالله كلمة ترحيبية، تحدّث رئيس الجمعية طارق حسان متناولاً مسيرة سعد النضالية.
وقال «إن غيابك الذي طال نحييه اليوم مكتبة تحمل اسمك، ليبقى حضورك الرمزي في القرية التي وهبتها عمرك علامة نتشاركها كمساحة ضوء».
وألقى صديق الراحل الزميل نصري الصايغ مرثية خاطب فيها صديقه قائلاً «كم عمرك الآن، ثلاثون غياباً أو اقل قليلا، ثلاثون حنيناً أو أكثر كثيراً، ثلاثون نسياناً أو ذاكرة أو سخرية». وتابع الصايغ قبل ثلاثين دمعة التقينا في عاليه، وتآخينا في زمن مديد يقيسه الناس بعامين. عامان بقامة كلام لا ينضب وكنت ان مشيت لا ئؤذي حبة تراب، كأنك من أجنحة خفيف الوطء، وكنت أن تحدثت اصغينا. ولكم كنا نناقشك في عروبتك، وكم كنا اذا اختلفنا التقينا على ابتسامة او على كتاب ندرّسه سوية لطلاب في المدرسة...
وقال الصايغ «سيعيدونك ألينا في مكتبة. ستقيم في نص هو نصك الذي كتبته سلوكاً في نضالك ونبرتك وعلمانيتك وقوميتك وديموقراطيتك»...
واستعاد باسم رفاق الشهيد منيف فرج مشواراً مشتركاً من النضال، مؤكداً «ان عبد اللطيف سعد كان صورة الفتى الذي نضج قبل اوانه، حتى بتنا نقرأ نحن الوطن في عينيه بحثاً عن نقطة ضوء تحملنا على اشرعة لا تقوى عليها الرياح العاتية».
وأكد السيد حسن مرتضى في كلمته «أن معركة تفتقدك ومعها كل تلك الأماكن التي عبرت بها وتركت نفحة من عطرك في ارجائها».
وتوقف محمد حطيط في كلمة اتحاد الشباب الديموقراطي اللبناني «عند الدرب النضالي الطويل للشهيد سعد وإسهامه الكبير في تأسيس الاتحاد الى جانب عدد من الرفاق»، مؤكداً «ان عبد اللطيف كان مؤمناً بوطن ديموقراطي علمـــاني تســـوده العدالة الاجتماعية لا مكـــان فيــه للطائفية والمذهبية والإقطاع».